هناك خصوص في الإنكارعلى الحاكم وهي الإسرار(من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية وليأخذ بيده...)
ما الذي يمكن للخاطب أن يرى من مخطوبته؟
ما هي الضوابط الشرعية لساحة الإرادة؟
قضية شعرهاوماذالوعارض ذلك العادات والناس ولم يرضوا هل نجبرهم؟
يعني شيخ مؤيد لساحة الإرادة بضوابط؟
هل مثل بتقليص صلاحيات سمو الامير والدعوة لحكومة منتخبة هذه المطالبات جائزة شرعا؟
هناك فقه لأنكارالمنكروان الانكارعلى الحاكم يكون سرا بينك وبينه كماجاء بحديث حسنه الالباني?